السبت، 14 يوليو 2018

الدرس الثاني


اللياقة البدنية والصحة 
ثمة ارتباط وثيق ما بين اللياقة البدينة والصحية سواء الجسدية أو النفسية، فلا يمكن تخيل إنسان يمارس التمارين الرياضية بشكلٍ منتظم ومستمر يعاني في الوقت ذاته من أمراض أو مشاكل صحية ونفسية، فالعلاقة بينهما طردية. يُعرّف الأخصائيون عناصر اللياقة البدنية المرتبطة بالصحة على أنّها مجموعة من العناصر التي ترتبط بالصحة وتؤثر عليها، أمّا من الناحية الإجرائية فتكون عبارة عن مقدرة الإنسان الفردية على أداء واجتياز الاختبارات المتعلقة بمدى التحمل الدوري التنفسي، أي اللياقة القلبية، والقوة الخاصة بالعضلات الهيكلية من حيث تحملها ودرجة مرونتها، وهذا ما يعرف باللياقة العضلية الهيكيلة، إضافةً للتركيب الجسدي للإنسان.


عناصر اللياقة البدنية المرتبطة بالصحة اللياقة القلبية التنفسية

هي مدى قدرة الجهاز القلبي التنفسي عند الإنسان على استنشاق الأكسجين من الهواء الخارجي المحيط عن طريق الجهاز التنفسي، ثمّ نقله من خلال القلب والأوعية الدموية، حتى يتمّ استخلاصه من خلال الخلايا الجسمية، تحديداً العضلات من أجل توفير الطاقة التي تلزمها للقيام بالانقباض. وتقاس هذه اللياقة بطريقتين، هما:
  • الطريقة المباشرة في المختبر، من خلال تعريض الشخص لجهد بدني معين، بشرط أن يكون متدرجاً حتى يتعب؛ من أجل قياس الغازات التنفسية وتحديد الحد الأقصى من الأكسجين المستهلك لديه.
  • الطريقة غير المباشرة، والتي تتمّ عن طريق مجموعة من الاختبارات الميدانية التي تتضمن قياس الوقت اللازم لتجاوز مسافة معينة سواء عن طريق المشي أو الجري، وغالباً ما تتراوح هذه المسافة ما بين كيلو إلى ثلاثة كيلومترات، بالاعتماد على نوعية الاختبار المعمول به، والعينة التي سيتمّ فحص وقياس مدى لياقتها، إضافةً للوقت اللازم والإمكانيات المتوافرة والموجودة.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الدرس الثالث